الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

337

معجم المحاسن والمساوئ

كان لنا - قال : كان أمير المؤمنين يقول : « ألا ترتابوا فتشكّوا ، ولا تشكّوا فتكفروا ، ولا ترخّصوا لأنفسكم ولا تداهنوا في الحقّ فتخسروا إنّ الحزم أن تتفقّهوا ، ومن الفقه أن لا تغترّوا وإنّ أنصحكم لنفسه أطوعكم لربّه ، وإنّ أغشّكم أعصاكم لربّه ، من يطع اللّه يأمن ويرشد ، ومن يعصه يخيب ويندم . واسألوا اللّه اليقين ، وارغبوا إليه في العافية ، وخير ما دار في القلب اليقين . أيّها الناس إيّاكم والكذب ، فإنّ كلّ راج طالب ، وكلّ خائف هارب » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 280 . 36 - تحف العقول ص 224 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - في حديث - : « وتحفّظوا من الكذب ، فإنّه من أدنى الأخلاق قدرا ، وهو نوع عن الفحش وضرب من الدّناءة » . 37 - معاني الأخبار ص 138 : عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال رفعه عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إنّ لإبليس كحلا ولعوقا وسعوطا ، فكحله النعاس ، ولعوقه الكذب ، وسعوطه الكبر » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 574 . ورواه في « الأشعثيّات » ص 161 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 100 . 38 - المحاسن ص 117 : عنه ، عن عمر بن عثمان الخزّاز ، عن محمّد بن سالم الكنديّ ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « كان عليّ عليه السّلام عندكم إذا صعد المنبر يقول : ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذّاب فإنّه لا يهنئك معه عيش ، ينقل حديثك وينقل الأحاديث إليك ، كلّما فنيت أحدوثة مطّها بأخرى ، حتّى أنّه ليحدّث بالصّدق فما يصدّق ،